منتديات البراء الاسلامية
[center]السلام عليكم

[right]عزيزنا الزائر يرجى التشرف بالدخول للمنتدى ان لم تكن عضو او التسجيل ان لم تكن عضو
وتريد الانضمام الى اسرة المنتدى


شكرا

ادارة المنتدى


منتدى اسلامي دعوي ديني

@ منتديات البراء الاسلامية

الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 على أعتاب العشر الأخيرة من رمضان !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسلام هو الحل
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 2110
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/08/2010

مُساهمةموضوع: على أعتاب العشر الأخيرة من رمضان !   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:50 am




أخي الحبيب : نلتقي وإياك هذا اليوم على أعتاب العشر الأخيرة من رمضان !
نلتقي ونحن نتذكّر ذلك الفرح الذي عم قلوبنا بالأمس بلقاء هذا الشهر ،
واليوم نقف على أعتابه عشره الأخيرة ، وهو ماضٍ بصفحاتنا ، راحل بأعمالنا ،
فماذا يا ترى لدينا في أيام الوداع ؟ إن المتأمّل في هذا الشهر يجد دون
تروٍّ أن هناك حكمة عظيمة من وراء شرعيته ، لقد جعله الله تعالى على قسمين ،
عشرون من أيامه جعلها الله تعالى فرصة لأخذ مزيد من الطاعة ، وترقى بنا
خلال هذه العشرين في فضائل الأعمال التي جاءت في لحاف البشائر على لسان
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جعل الله تعالى هناك فرصة مضاعفة من
فاته شيء من الفضل ، جعل الله تعالى هذه العشر الأخيرة بمثابة مسك الختام
للوداع ، واختصها الله تعالى بليلة القدر ، تلك الليلة التي تعدل ثلاث
وثمانين سنة وبضعة أشهر في تاريخ الإنسان .

أخي الحبيب : دعني أبارك لك هذا اللقاء ، أهنئك أيها المسلم وأنت تصافح
أعظم ليالي العام ، إنني أشعر أيها الحبيب وأنا أحدثك على أعتاب هذه العشر
أن ثمة فرصة تعاود الكرة عليك من جديد ، ثمة فرصة هذه المرة تفتح لك أبواب
النعيم ، ثمة فرصة تغسل أدرانك ، وتذيب أخطاءك ، وتحيلك إلى أعظم مخلوق بين
يدي ربك . أيها المسلم إن الفرص تلوح لكنها قد لا تعود ، والمؤمن الصادق
هو من يستغل الفرص حين ما يرى بريقها ، فهيا أخي الفاضل نكتب بعض مآثر
الرجال في عشر رمضان !



أخي الحبيب : أخبر الله تعالى في الحديث القدسي خبراً يشنّف الأسماع حين
قال : وما تقرّب إلى عبدي بأحب شيء مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب
إلى بالنوافل حتى أحبه ( رواه البخاري ) وأخبر خبراً آخر فقال : من تقرّب
إلى شبراً تقربت إليه ذراعاً ، ومن تقرّب إلىّ ذراعاً تقربت إليه باعاً ،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة . ( رواه مسلم ) تأمّل يارعاك الله هذا الخبر
الوجداني الكريم ، إن مساحة الأمل في رحاب الله تعالى أعظم من أن توصف !
إنها مساحة لا تشترط شرطاً معيناً على المقبل إليه ، فقط حين يصدق في
إقباله فإن الله تعالى يمن عليه بالفضائل .



أخي الحبيب : ما أحوجني وإياك اليوم في ظل هذه العشر وقبل الوداع أن نحسن
الإقبال على الله تعالى ، وأن نستدرك أيام التفريط ، وأن نعوّض ما فات ،
أتراني أخي الحبيب أطلب منك مستحيلاً حين أقول من الواجب على الفطن العاقل
اليوم في ظل هذه العشر أن يحسن ملازمة الطاعة ، وأن يتكرّم على نفسه
بالورود إلى حياض المكارم ولو لهذه اللحظات الغالية ، وكيف أطلب من نفسي
وإياك مستحيلاً وهذه العشر لا تأتي في العام إلا وهله . إنني أريد من نفسي
ومنك أن نتشبه بحال السابقين ، وأولى هؤلاء السابقين نبيك صلى الله عليه
وسلم حين تخبر زوجه عائشة رضي الله تعالى عنها فتقول : كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله ، وأيقظ أهله ( متفق عله )
زاد مسلم : وجد وشد المئزر . وكانت تقول رضي الله عنها : كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره ( رواه مسلم ) وكان
علي رضي الله عنه يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر
الأواخر من رمضان . ( رواه الترمذي وصححه الألباني ) فهاهو رسولك أيها
الحبيب يعلم ما في هذه العشر فيتعبّد فيها ما لا يتعبّد في غيرها . إن أول
صورة تتراءى في الذهن لاجتهاد هذا النبي الكريم هي صورة إقباله صلى الله
عليه وسلم على الصلاة ، واهتمامه وتعلقه بها تلك صورة من حافظ عليها واهتم
بها لقي في قلبه عوالم الأرواح الحقيقية ، ولما لا تكون كذلك وفي حديث ابن
عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليعجب من
الصلاة في الجميع . ( رواه الإمام أحمد وصححه أحمد شاكر والألباني ) وفي
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : لا يتوضأ أحدكم
فيحسن الوضوء ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا تبشبش الله
إليه كما يبشبش أهل الغائب بطلعته . ( رواه ابن خزيمه وصححه الألباني )
بوب ابن خزيمة على هذا الحديث فقال : باب ذكر فرح الرب تعالى بمشي عبده
متوضأ . وفي حديث ميثم رجل من أصحاب النبي صلى الله علي وسلم قال : بلغني
أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد ، فلا يزال بها معه حتى
يرجع فيدخل إلى منزله . رواه ابن أبي عاصم ، وأبو نعيم والمنذري وصححه
الألباني . فأي مواقف تقفها أيها الحبيب في هذه العشر . وإذا كان الله
تعالى يعجب منك ، ويتبشبش إليك ، والملك يصحبك برايته فماذا تنتظر غير
النعيم العظيم جعلك الله تعالى من أهله . إن الفرصة تبدو كبيرة في ملازمة
محراب المسجد اليوم بالذات في مثل هذه العشر ، حرصك على صلاة الجماعة مع
الإمام ، وكثرة النافلة المقيدة والمطلقة ، سر من أسرار الموفقين في هذه
الأيام ، أما الليل فحدث عنه حديث المحبين ، وصدق من قال : دقائق الليل
غالية فلا ترخصوها بالغفلة ! يكفي أن الله تعالى جل جلاله وتقدست أسماؤه
ينزل في ثلثه الأخير إلى السماء الدنيا فيقول : هل من داع فأستجيب له ؟ هل
من مستغفر فأغفر له ؟ متفق عليه .



أخي الحبيب : بين يديك في ليالي هذه العشر ليلة عظيمة القدر والشأن ، قال
الله تعالى فيها : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر *
ليلة القدر خير من ألف شهر * تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل
أمر * سلام هي حتى مطلع الفجر ) وقال صلى الله عليه وسلم : من قام ليلة
القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه ( متفق عليه ) وأهل العلم
على أن الإنسان إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كل ليلة تحقق له شهود ليلة
القدر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له
قيام ليلة . لقد تحدث نبيك صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر حديث المعظّم
لها فقال صلى الله عليه وسلم : التمسوها في العشر الأواخر في الوتر . متفق
عليه . وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر في تاسعة تبقي ، في سابعة
تبقى ، في خامسة تبقى . رواه البخاري . وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله
عنه قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان
من المسلمين ، فقال : خرجت لأخبركم بليلة القدر ، فتلاحى فلان وفلان
فَرُفعت ، وعسى أن يكون خيراً لكم ، فالتمسوها في التاسعة والسابعة
والخامسة . رواه البخاري . وقال صلى الله عليه وسلم : أرى رؤياكم قد تواطأت
في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها ، فليتحرها في السبع الأواخر . متفق
عليه . وقد قرر أهل العلم رحمهم الله تعالى أنها في الأوتار آكد كما هو
ظاهر حديث النبي صلى الله علي وسلم .



أخي الحبيب : الصدقة سر من أسرار رمضان بالذات ، وقد كان صلى الله عليه
وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه
القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ،
وأهل العلم رحمهم الله تعالى على أن الطاعات تعظم في الأزمان الفاضلة ،
والصدقة في هذه العشر من ميراث الصالحين ، لقد كان صلى الله عليه وسلم
جواداً كريماً في كل حياته ، وكان في رمضان صورة أكثر جوداً وعطاءً ، وهكذا
كان السلف الصالح رحمهم الله تعالى في أزمان الطاعة . إن بإمكانك أخي
الصائم أن تجعل لعشرك بعض نفحات البر والإحسان إلى الأرامل والمساكين ،
والفقراء والأيتام ، وأنت تعلم أن للصدقة تأثيراً كبيراً في دفع البلاء عن
المؤمن ، وتعلم أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامه ، وتعلم أن ممن يظله
الله تعالى بظله يوم القيامة متصدق تصدّق بصدقته فأخفاها حتى لا تعلم شماله
ما أنفقت يمينه . والصدقة وإن كانت يسيرة إلا أنها بين يدي الله تعالى
عظيمة ، فلا تبخل بشيء من العطاء وقد بلغك أن الملك يدعو صباح كل يوم بقوله
: اللهم أعط منفقاً خلفاً ، ولا تنسى رعاك الله تعالى في هذا المقام أن
تفطير الصائمين فرصة خاصة في ظلال هذه العشر وقد قال نبيك صلى الله عليه
وسلم : من فطّر صائماً كان له مثل أجره ، ومثل ذلك في الأجر وأعظم فكاك
الأسير بدينه ، وإغاثة المنكوبين ، وإطعام الأيتام ، ومن كان في حاجة أخيه
كان الله في حاجته . واعلم أن الابتسامة صدقة من الصدقات ، ومثلها الرحمة
بالآخرين ، والعفو عنهم ، والصفح عن أصحاب الزلات ، وقد غفر الله تعالى
لامرأة زانية بغي بسبب سقيها لكلب وقد أرهقه العطش ، فقال الغزالي رحمه
الله تعالى : لئن كانت الرحمة بالبهائم تغفر ذنوب البغايا فإن الرحمة
بالبشر تصنع العجائب . واعلم أن أولى الصدقات بك في هذا المقام نبذ الفرقة ،
وترك الخصام ، فإن الواقع فيها في مثل هذا العشر قد يكون محروماً من آثار
هذه الفضائل . إن مثلك لا يخفى عليه أن ليلة القدر رُفع علمها عن الأمة
بسبب الشجار والخصام ، وأي حرمان أيها الحبيب لرجل في عشره الأخيرة من
رمضان وهو لا زال يكابر في هذه الفضائل ، ويقع فريسة لعدو الله تعالى ،
ويصر على هجر إخوانه حتى في مواسم الطاعات ؟ ولئن كانت أعمال العباد تُعرض
على الله تعالى كل اثنين وخميس فإن أعمال المتخاصمين يحرمها النزاع ثمرتها ،
ويكتب عليها الشقاق آثار الجرمان .



أخي الحبيب : ذكر الله تعالى الغنيمة الباردة ، والزاد اليسير ، أعظم سلاح
يتزوّد به المتقربين في هذه العشر ، يكفي في ذلك حديث نبيك صلى الله عليه
وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ؟ وأرفعها في درجاتكم ؟
وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ؟ وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا
أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ " قالوا : بلى قال : ذكر الله . رواه الترمذي
وصححه الألباني . ذكر الله تعالى أيها المسلم في هذه الأيام زاد المتقين ،
وقربة المؤمنين ، وهو الباب الذي يزدلف الإنسان منه إلى ربه تبارك وتعالى .
واعلم أن حفظك للأذكار المقيّدة كالأذكار بعد الصلوات ، وأذكار الصباح
والمساء ، وأذكار النوم والاستيقاظ ، والأكل والشرب ، ودخول المسجد ،
والخلاء ونحو ذلك ، ودوامك على الأذكار المطلقة في كل حين طريق لنيل رضى
ربك ، وتحقيق لسبق غيرك ، وطريق للفوز والكرامة بين يدي ربك يوم القيامة



أخي الحبيب : الدعاء ، الدعاء أيها المسلم فإنك في أيام البر والخير
والإحسان ، لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للصائم دعوة عند فطره لا ترد ،
وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل
فيقول : هل من داعٍ فأستجيب له ، هل من مستغفر فأغفر له . وحسن سألته عائشة
رضي الله عنها فقالت له : أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟
قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني . رواه الترمذي وابن ماجه
وصححه الألباني . فبين يديك مواطن الرحمة ، وقد تهيأت لك في هذه العشر
أسباب المغفرة ، وقد لاح لك جواب سؤالك اليوم فاعتنم فإن الفرص قد لاتتكرر .
أحوج ما نحن بحاجة إليه في هذه المسألة هي أنه حين يرانا الله تعالى ونحن
ندعوه أن يرانا وقد لبسنا ثوب الخشية ، والذلة ، والضعف ، والمسكنة ،
والانكسار بين يديه فإن ذلك من أعظم أسباب إجابة الدعاء . ومتى ما رآك الله
تعالى ذليلاً منكسراً من عليك ، ورأف بحالك ، وأعظم لك المثوبة . فأقبل في
تلك الساعات فإنها من الفرص التي لا تعوّض .



أخي الحبيب : الاعتكاف طريقك إلى سمو الروح ، وعالمَ ٌإلى تحقيق مقاصد
القلب من الخشية والإقبال على الله تعالى ، فهو طريق للم شعث القلب ، ولم
فرقته ، ولما كان الطعام والشراب ، والخلطة تؤثّر على صفاء الروح ، وتسلب
القلب من مقامات الأولياء شرع الله تعالى الصوم والاعتكاف ، فإن الصوم يذهب
بكير التخفة وأثرها على القلب ، والاعتكاف يذهب بكير الخلطة ، فيحدث صفاء
الروح ، فيسمو الإنسان بين يدي الله تعالى . وهو سنّة ماضية من عهد النبي
صلى الله عليه وسلم فقد اعتكف صلى الله عليه وسلم العشر الأول ، ثم اعتكف
العشر الأوسط ، ثم اعتكف العشر الأخيرة واستقر اعتكافه في هذه العشر .وعلى
هذا كانت حياة السلف الصالح رحمهم الله تعالى .



أخي الحبيب : قد لا أنجح في تصوير فضل القرآن لك ، خاصة في مثل هذه العشر ،
لك يمكن أن أقول لك إنك تقرأ كلام الله تعالى ، وتلهج بحديثه وذكره ،
وتكرر كلامه ، فيا لله أي كلام تردده ؟ وأي حديث تلفظ به شفاك ؟ وأي وقت
تستقطعه في تكرار هذا الحديث ؟ كان جبريل عليه السلام يعارض رسولنا صلى
الله عليه وسلم بالقرآن كل عام مرة ، وعارضه في العام الذي توفي فيه مرتين ،
ولا تنسى أن الحرف الواحد بعشر حسنات إلى أضعاف كثيرة ، ويكفي أن الله
تعالى قال : ( وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) فقط آمل أن
تقرأه وأنت تتصوّر من تحدّث به ، تقرأه قراءة المتشافي به من المرض ،
الباحث به عن الصحة ، المؤمّل فيه الراحة والسعادة والترقي في منازل
الإيمان .



أخي الحبيب : مهما كنت حريصاً في هذا المقام على رفع مقامك بين يدي الله
تعالى إلا أنك أوعب للقضية ، وتعلم مقدار ما بين يديك من فرصة ، وتدرك
تماماً أنه قد تهيأ لك من أسباب الخير مالم يتهيأ لغيرك ، لئن كنت تشهد هذه
العشر وأنت تلبس ثوب العافية فغيرك يشهدها لكنه أسير على الأسرّة البيض لا
يملك من الفرحة التي تعيشها سوى دمعة تذرف على خديه . ولئن كنت تشهدها
حقيقة فغيرك تجرّع غصص ورحل وكم كان يتمنّى أن يشهد شهودك أخي الحبيب .



أخي الحبيب :


أدعوك دعاء المحب لحبيبه ، دعاء الناصح لأخيه ، أدعوك أن تعتبر هذه العشر
الفرصة التي قد لا تعود ، والحياة التي قد لاتتكرر مرة أخرى .. كن إيجابياً
، وانظر إلى الفرص بعين المتسابق التي يتمنى أن تلوح له . سائلاً الله
تعالى لك الهداية والتوفيق والسداد .




_________________











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-baraa.yoo7.com
 
على أعتاب العشر الأخيرة من رمضان !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البراء الاسلامية :: المنتديات الشرعية :: مجلس شهر رمضان المبارك-
انتقل الى: