منتديات البراء الاسلامية
[center]السلام عليكم

[right]عزيزنا الزائر يرجى التشرف بالدخول للمنتدى ان لم تكن عضو او التسجيل ان لم تكن عضو
وتريد الانضمام الى اسرة المنتدى


شكرا

ادارة المنتدى


منتدى اسلامي دعوي ديني

@ منتديات البراء الاسلامية

الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسلوب القرآن الفريد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسلام هو الحل
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 2110
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/08/2010

مُساهمةموضوع: أسلوب القرآن الفريد   الخميس أغسطس 26, 2010 10:26 pm

ويطلق الأسلوب في اللغة على الطريق
الممتد، ويقال للسطر من النخيل أسلوب، والأسلوب الطريق والوجه والمذهب،
والأسلوب الفن، يقال: أخذ فلان في أساليب من القول، أي أفانين منه. وفي
اصطلاح البلاغيين:هو طريقة اختيار الألفاظ وتأليفها للتعبير بها عن المعاني
قصد الإيضاح والتأثير، أو هو العبارات اللفظية المنسّقة لأداء المعاني.
فالأسلوب القرآني:هو طريقته التي انفرد بها في تأليف كلامه واختيار ألفاظه،
ولقد تواضع العلماء قديماً وحديثاً على أن للقرآن أسلوباً خاصاً به
مغايراً لأساليب العرب في الكتابة والخطابة والتأليف. وكان العرب الفصحاء
يدركون هذا التمايز في الأسلوب القرآني عن غيره من الأساليب، روى مسلم في
صحيحه (أن أُنَيساً أخا أبي ذر قال لأبي ذر: لقيتُ رجلاً بمكة على دينك،
يزعُمُ أن الله أرسله، قلتُ: فما يقول الناس، قال : يقولون شاعر، كاهن،
ساحر ـ وكان أنيس أحد الشعراء ـ قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة فما هو
بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر فلم يلتئم على لسان أحد بعدي أنه
شعر، والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون). ولقد أبرز العلماء ميزات للأسلوب
القرآني اختص بها من بين سائر الكلام، فمن هذه الميزات: أولاً: المرونة
والمطاوعة في التأويل: نجد في الأسلوب القرآني مرونة في التأويل ومطاوعة
على التقليب بحيث لا يدانيه أسلوب من الأساليب، وهذه المرونة في التأويل لا
تحتمل الآراء المتصادمة أو المتناقضة وإنما مرونة تجعله واسع الدلالة سعة
المورد الذي تزدحم عليه الوفود ثم تصدر عنه وهي ريّانة راضية. فالأسلوب
القرآني يشفي قلوب العامة ويكفي الخاصة، فظاهره القريب يهدي الجماهير وسواد
الناس ويملأ فراغ نفوسهم بالترغيب والترهيب والجمال الأخاذ في تعابيره
ومشاهده، وباطنه العميق يشبع نهم الفلاسفة إلى مزيد من الحكمة والفكرة، يحل
العقد الكبرى عندهم من مبدأ الكون ومنتهاه ونظامه ودقة صنعه وإبداعه. وهذه
المرونة من أسباب خلود القرآن فإن الأساليب العربية طوال أربعة عشر قرناً
قد عراها كثير من التغير والتلوين اللفظي والذهني، ومع ذلك فإن القرآن بقي
خالداً بأسلوبه المتميّز وبخصائصه الفريدة يتجدّد مع العصور وظل رائع الأثر
على ترامي الأجيال إلى هذه الأيام وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. إن
الأسلوب القرآني لم يستغلق فهمه على العرب الذين نزل القرآن بين ظهرانيهم
ولم يكن لهم إلا الفطرة السليمة الذوّاقة للجمال، وفهمه وتفاعل معه من جاء
بعد ذلك من أهل العلوم والأفكار، وفهمه زعماء الفرق المختلفة على ضروب من
التأويل، وقد أثبتت العلوم الحديثة المتطورة كثيراً من حقائقه التي كانت
مخفيّة عن السابقين، وفي علم الله ما يكون من بعد. والمعهود من كلام الناس
لا يحتمل كل ذلك ولا بعضه بل كلما كان نصاً في معناه كان أدنى إلى البلاغة،
وكيفما قلبته رأيته وجهاً واحداً وصفةً واحدة لأن الفصاحة لا تكون في
الكلام إلا إبانة، وهذه لا تفصح إلا بالمعنى المتعين، وهذا المعنى محصور في
غرضه الباعث عليه. لقد فهم علماء السلف رضوان الله عليهم الآيات الكريمة :
(أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ {3} بَلَى قَادِرِينَ
عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ)[سورة القيامة:3]،(والأرض بعد ذلك
دحاها)[النازعات:30]، غير ما فهمه العلماء المتأخرين بعد تطور العلوم
الطبية والفلكية ولم يبعد عن الصواب من قال: (الزمن خير مفسر للقرآن). وما
ذاك إلا لأن القرآن كتاب الإنسانية الخالدة الذي لا يستطيع جيل من الأجيال
استفراغ ما فيه من كنوز العلوم والحكم والحقائق. ثانياً: اعتماد الأسلوب
القرآني الطريقة التصويرية في التعبير: من السمات البارزة للأسلوب القرآني
هو اعتماده الطريقة التصويرية للتعبير عن المعاني والأفكار التي يريد
إيضاحها، وساء كانت معاني ذهنية مجردة، أو قصصاً غابرة، أو مشاهد ليوم
القيامة وغيرها من المجالات. إن الأسلوب القرآني يحمل تاليه إلى أجواء
الصور وكأنه ينظر في تفصيلات الصورة المجسّمة أمامه، وكأن المشهد يجري
أمامه حيّاً متحرّكاً، ولا شكل أن الفكرة أو المعنى الذي يراد إيضاحه يكون
أقرب إلى الفهم وأوضح في الذهن مما لو نقل المعنى مجرّداً من تلك الصور
الحية، ويكفي لبيان هذه الميزة أن نتصور هذه المعاني كلها في صورها
التجريدية ثم نقارنها بالصورة التي وضعها فيها القرآن الكريم، فمثلاً: أ‌-
معنى النفور الشديد من دعوة الإيمان: إذا أردنا أن نتصور هذا المعنى
مجرّداً في الذهن يمكن أن نقول: إنهم ينفردن أشد النفرة من دعوة الإيمان
فيتملّى الذهن وحده معنى النفور في برودة وسكون، ولنمعن النظر في الأسلوب
القرآني وهو يصوّر لنا هذا المعنى في هذه الصور الغريبة (فما لهم عن
التذكرة معرضين* كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة )[المدثر:49ـ 51].
فتشترك مع الذهن حاسة النظر وملكة الخيال وانفعال السخرية وشعور الجمال:
السخرية من هؤلاء الذين يفرون كما تفر حمر الوحش من الأسد لا لشيء إلا
لأنهم يدعون إلى الإيمان، والجمال الذي يرتسم في حركة الصورة حينما
يتملاّها الخيال في إطار من الطبيعة تشرد فيه الحمر تيبعها قسورة، فالتعبير
هنا يحرك مشاعر القارئ وتنفعل نفسه مع الصورة التي نُقلت إليه وفي ثناياها
الاستهزاء بالمعرضين. لقد شبه الله تعالى فرار الكافرين عن تذكرة النبي
صلى الله عليه وسلم كفرار حمر الوحش من الأسد لا لشيء إلا لأنهم يدُعون إلى
الإيمان، أنظر أخي إلى جمالية هذا التشبيه الرائع الذي لا يصدر إلا عن إله
عالم بخبايا النفس الإنسانية طبعاً هذا التشبيه له عدة مدلولات منها شدة
فرارهم من النبي، وسخرية من سلوكم الغير مبرر ب‌- ومعنى عجز الآلهة التي
يعبدها المشركون من دون الله ! يمكن أن يؤدي في عدة تعبيرات ذهنية مجردّة،
كأن، يقول إن ما تعبدون من دون الله لأعجز عن خلق أحقر الأشياء فيصل المعنى
إلى الذهن مجرَّداً باهتاً. ولكن التعبير التصويري يؤديه في هذه الصورة:
(إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا
وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا
يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)[الحج: 73]. فيشخص
هذا المعنى ويبرز في تلك الصور المتحركة المتعاقبة: (لن يخلقوا
ذُباباً)درجة (ولو اجتمعوا له) وهذه أخرى، (وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا
يستنقذوه منه) وهذه ثالثة، والاقتران بين الطالب والمطلوب(ضعف الطالب
والمطلوب)وهي الرابعة. إن الضعف المزري الذي يثير في النفس السخرية اللاذعة
والاحتقار المهين، ولكن أهذه مبالغة؟ وهل البلاغة فيها هي الغلو؟ كلا فهذه
حقيقة واقعة بسيطة. إن هؤلاء الآلهة (لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له).
والذباب صغير حقير ولكن الإعجاز في خلقه هو الإعجاز في خلق الجمل والفيل،
إنها معجزة الحياة يستوي فيها الجسيم والهزيل. فليست المعجزات هي خلق
الهائل من الأحياء إنما هي خلق الخلية الحية كالهباء. والصورة الفنية هنا
هي الربط بين قدسية الآلهة المزعومة حيث وُضعت في أذهان معتنقيها في أقدس
صورة والربط بينها وبين مخلوق حقير. ولم يكتف بهذا الربط بل حشد لهذا
المخلوق جموعأً ضخمة فعجزوا عن خلقه، ثم في الصورة التي تنطبع في الذهن من
طيرانهم خلف الذباب لاستنقاذ ما يسلبه، وفشلهم مع اتباعهم عن هذا
الاستنقاذ. ت‌- ومعنى انتهاء الكون ثم محاسبة الناس على أعمالهم ودخول
المحسنينالجنة والمسيئين النار، ولذة أهل النعيم والترحيب بهم وشقاء أهل
العذاب وتبكيتهم: كل ذلك يمكن أن يفهمها الإنسان مجردة وهي حقائق لم تقع
بعد. فالتعبير عنها بكلمات مجردة تنقل الفكرة إلى الذهن باهتة. ولكن
التعبير القرآني وضع لنا هذه الحقائق في إطار زاهٍ حافل بالحركة وكأن المرء
ـ حين يقرؤها ـ يعيش أجوائها، وتنقبض النفس لمشاهدة الأهوال وتخضع لقوة
الجبار وتتشوّق لمرافقة السعداء. فهذا مشهد يوم القيامة قال تعالى : (وَمَا
قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ
وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {67} وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن
فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ
نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ {68} وَأَشْرَقَتِ
الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ
وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ {69}
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ
{70} وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا
جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ
يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُم يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ
وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ
كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ {71} قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ
جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ {72}
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى
إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ {73} وَقَالُوا
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ
نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
{74} وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {75}‏[سورة الزمر:66ـ75]. إنه مشهد رائع حافل،
يبدأ متحركاً ثم يسير وئيداً حتى تهدأ كل حركة ويسكن كل شيء ويخيّم على
الساحة جلال الصمت ورهبة الخشوع. ويبدأ المشهد بالأرض جميعاً في قبضة ذي
الجلال، وها هي السماوات جميعاً مطوّيات بيمينه. إنها صورة يرتجف لها الحسّ
ويعجز عن تصويرها الخيال، ثم ها هي ذي الصيحة الأولى تنبعث، فيصعق من يكون
باقياً على ظهرها من الأحياء. ولا نعلم كم مضى من الوقت حتى انبعثت الصيحة
الثانية (فإذا هم قيام ينظرون). و يغير ضجيج وعجيج، تجتمع الخلائق. فعرض
ربك هنا تحف به الملائكة فما يليق الصخب في مثل هذا المقام. (أشرقت الأرض
بنور ربها) أرض الساحة التي يتم فيها الاستعراض، أشرقت بالنور الهادئ (بنور
ربها) فإذا هي تكاد تشفّ من الإشراق، (وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ
وَالشُّهَدَاء)، وطوي كل خصام وجدال في هذا المشهد خاصة (وقضي بينهم بالحق
وهم لا يظلمون * ووفيت كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون * ووفيت كل نفس ما
عملت وهو أعلم بما يفعلون ). فلا حاجة إلى كلمة واحدة تقال ولا إلى صوت
واحد يرتفع. وهكذا تجمل هنا عملية الحساب والجزاء، لأن المقام مقام روعة
وجلال. وإذا تم الحساب وعرف المصير وجّه كل فريق إلى مأواه(وسيق الذين
كفروا إلى جهنم زمراً) حتى إذا وصلوا إليها بعيداً هناك استقبلتهم حزنتها
بتسجيل استحقاقهم لها وتذكيرهم بما جاء بهم إليها (وَقَالَ لَهُمْ
خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ
آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى
وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ) فالموقف موقف
إذعان واعتراف وتسليم (قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ
فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى). وكذلك وجه الذين اتقوا ربهم إلى الجنة حتى إذا
وصلوا هناك استقبلهم خزنتها بالسلام والثناء (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ
فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) وارتفعت أصوات أهل الجنة بالحمد والدعاء:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ
نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
).الاتجاهات في لحظات متقاربة متتالية، وأحياناً تكون مترادفة.

_________________











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-baraa.yoo7.com
 
أسلوب القرآن الفريد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البراء الاسلامية :: المنتديات الشرعية :: منتدى القران الكريم وعلومه-
انتقل الى: