منتديات البراء الاسلامية
[center]السلام عليكم

[right]عزيزنا الزائر يرجى التشرف بالدخول للمنتدى ان لم تكن عضو او التسجيل ان لم تكن عضو
وتريد الانضمام الى اسرة المنتدى


شكرا

ادارة المنتدى


منتدى اسلامي دعوي ديني

@ منتديات البراء الاسلامية

الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بدع رمضانيه اجتنبوها تنجو بانفسكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسلام هو الحل
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 2110
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/08/2010

مُساهمةموضوع: بدع رمضانيه اجتنبوها تنجو بانفسكم   الخميس أغسطس 26, 2010 11:15 pm

ما يتعلق بثبوت الأهلة

وظيفة الشيطان وأوليائه الأساسية حرف الناس عن الصراط المستقيم، والسنن
القويم: "قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين. إلا عبادك منهم المخلصين"، وذلك
بإماتة السنن وإحياء البدع، إذ لا تحيى بدعة إلا إثر إماتة سنة.

وقد حذر رسول الإسلام من الابتداع في دين الله ما لم ينزل به سلطاناً
تحذيراً شديداً، وخوف من ذلك تخويفاً عظيماً، فقال: "من أحدث في أمرنا هذا
ما ليس منه فهو رد"، وفي رواية: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، أي
عمله هذا مردود عليه لا يقبله الله بل يُعاقب عليه.



وحَمَّل المبتدع الأول وزر المقلدين إلى يوم القيامة: "ما من نفس تُقتل
ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها لأنه أول من سن القتل"، وقال:
"من سنَّ سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص
ذلك من أوزراهم شيئاً"، وكل هذا في الصحيح.



والبدع كلها سيئة وضلال بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة
ضلالة"، ولا يرد على ذلك تحكم البعض بتقسيمهم البدع إلى حسنة وقبيحة لأنه
يقوم على التحسين والتقبيح العقليين وعلى الهوى.


ولو يعلم الناس خطورة الابتداع والإحداث في الدين لفروا منه فرارهم من الأسد.

ومما يؤسف له أن يصبح مصدر كثير من الأعمال التقليد للآباء والأسلاف: "إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون".



ونسي هؤلاء أن محمداً صلى الله عليه وسلم لم يقبضه ربه إلا بعد أن أكمل
الله على يديه الدين، وأتم عليه النعمة، وترك أمته على المحجة البيضاء
ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، ولهذا قال مالك الإمام: "ما لم يكن
في ذلك اليوم ديناً فلن يكون اليوم ديناً"، و"لا يصلح آخر هذه الأمة إلا
بما صلح به أولها"، فمن لم يسعه ما وسع الصحابة والتابعين والسلف الصالحين
فلا وسَّع الله عليه.



ومما يحز في النفس ويدعو إلى الأسى جرأة البعض على منكري البدع، وشن حملة
شعواء عليهم، وانتقاصهم، ورميهم بالغلو والتشدد، وهم أولى بالذم وبالعقوبة،
وبالتعزير والتأديب.


ما من عبادة من العبادات إلا وأصبحت منغصة ومكدرة بعدد من البدع المنكرات، والحوادث، والمخالفات.
وبعد..

فهذه بعض البدع التي اخترعها عدو الله إبليس على أوليائه، ونشرها بين العامة، وأفرحهم بها وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.





من تلكم البدع الرمضانية ما يأتي


ما يتعلق بثبوت الأهلة



1.
الصيام والفطر بالحساب، الذي هو شعار الرافضة وأهل الأهواء، على الرغم من
تحذير أهل العلم قديماً وحديثاً من ذلك، حيث قرروا أن من صام وأفطر بالحساب
لم تبرأ ذمته، ولو كان الحاسب نفسه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صوموا
لرؤيته وأفطروا لرؤيته".




2. عدم تحري رؤية الهلال، وكان السلف يتحرون ذلك.

ما يتعلق بالسحور منها




1. ترك البعض للسحور بالكلية، على الرغم من الأمر به: "تسحروا فإن في السحور بركة"، وفي ذلك إماتة لهذه السنة.



2. تقديم البعض له والسنة تأخيره: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور".



3. إمساك البعض عملاً ببعض التقاويم والإمساكيات عن الأكل والشرب قبل حين
من طلوع الفجر، وقد أباح الله الأكل والشرب إلى طلوع الفجر: "وكلوا واشربوا
حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر".



4. التنبيه والتسحير – وهو أقبح الجميع، سواء كان بالقول، نحو: "تسحروا فإن
في السحور بركة"، أوببعض الأذكار، أوبضرب الطبول وجوبان الشوارع بذلك،

ويتضمن ذلك عدة مخالفات شرعية بجانب بدعيته، منها:



تقديم السحور.


ومنها إزعاج النائمين.
وقد يكون ذلك سبباً لتفويت السحور بل صلاة الصبح على البعض.
وكلها مخالفات شرعية.

قال ابن الحاج المالكي1 رحمه الله:


(اعلم أن التسحير لا أصل له في الشرع الشريف، ولأجل ذلك اختلفت فيه عوائد أهل الإقليم، فلو كان من الشرع ما اختلفت فيه عوائدهم.

وقال:


وينهى المؤذنين عما أحدثوه في شهر رمضان من التسحير لأنه لم يكن في عهد
النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أمر به، ولم يكن من فعل من مضى، والخير كله
في الاتباع لهم كما تقدم، سيما وهم يقومون إلى التسحير بعد نصف الليل.
إلى أن قال:
وكذلك ينبغي أن ينهاهم الإمام عما أحدثوه من صفة الصلاة والتسليم على النبي عند طلوع الفجر.

وقال:


ومنهم من يُسَحِّر بالآيات والأذكار، ومنهم من يسحر بالطبلة والشبابة
والغناء، ومنهم من يسحر بالبوق والنفير، وكلها بدع، وبعضها أشنع من بعض،
ورد على من يقول أنها بدعة مستحسنة).

وقال الحطاب في مواهب الجليل2:


(وفي النوادر قال علي بن زياد عن مالك: وتنحنح المؤذن في السحر محدث، وكرهه).

الأذان الأول



تقديه والزيادة عن ألفاظ الأذان المشروعة كما يفعل بعض المؤذنين، والسنة
ألا يزيد الوقت بين الأذان الأول والثاني عن خمس أوعشر دقائق، فقد صح أن
الفرق بين أذان بلال الأول وأذان ابن أم مكتوم الثاني أن يطلع هذا المنارة
وينزل هذا، ولا يزيد حرفاً عن الألفاظ المأثورة.


الفطر



1.
تأخير الفطر بعد غروب الشمس، بل بعد أذان المغرب كما يفعل البعض، وفي ذلك
مخالفة صريحة لهديه صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "إذا أدبر النهار من
هاهنا وأقبل الليل من هاهنا فقد أفطر الصائم"، أكل وشرب أم لم يأكل ولم
يشرب.




2. المبالغة في إعداده والإسراف فيه.


صلاة القيام


البدع المتعلقة بصلاة القيام منها:


1. التخفيف المخل بحيث لا تستغرق ربع ساعة أوثلث ساعة مع العشاء، ويتخلل
ذلك دعاء وأذكار، بل يكتفي البعض بقراءة آيتين في الركعة الأولى وآية في
الركعة الثانية، بل يكتفي البعض بقوله: "مدهامتان"، ويكتفي جُلُّ الأئمة
بقراءة الإخلاص في الركعة الثانية.



2. ما يتخلل صلاة التراويح من قراءة بعض السور، كالإخلاص ثلاث مرات، وبعض
الآيات، والصلاة على الرسول، والاستغفار بصورة جماعية، وكل هذا ليس له أصل
في الدين، ولا يُقرب من رب العالمين، ولا يُرضي رسوله الكريم، وفي بعض
المساجد قد تستغرق هذه المحدثات أكثر من وقت الصلاة نفسها.



3. التفتيش والهجرة إلى بعض المساجد وترك المساجد المجاورة، وفي ذلك مخالفة للسنة.



4. تحريك ونقل بعض الأئمة من مسجد إلى مسجد، بحيث يصلي ركعتين في مسجد،
وركعتين في مسجد آخر، وربما ركعتين في ثالث، وفي ذلك مخالفة للسنة، ومدعاة
للرياء والسمعة للأئمة والمأمومين إلا من رحم ربك.



5. رفع الصوت في المساجد بعد الفراغ من الصلاة والصخب بالسلام وغيره.


القنوت ودعاء ختم القرآن


1.

الإطالة فيهما، وقد تصل مدتهما في بعض المساجد إلى قريب الساعة كما هو الحال في الحرمين الشريفين.






2. تكلف السجع والإكثار منه.



3. الاعتداء في الدعاء فيهما.



4. المداومة عليه في كل رمضان، والأفضل أن يترك في بعض الأحيان.

وكل هذا خلاف ما كان عليه السلف الصالح ونهى عنه الأئمة الأعلام، وإن استلطفه العوام.


الاعتكاف في العشر الأواخر






1. ترك غالبية المسلمين له ولم يتركه نبيهم منذ هاجر إلى المدينة إلى أن توفاه الله، فهو سنة مؤكدة.



2. تكدس بعض المعتكفين في عدد قليل من المساجد، مع منافاة ذلك لغرض الاعتكاف وهو الخلوة الشرعية.



3. دعوى البعض أن الاعتكاف لا يجوز إلا في المساجد الثلاثة.



4. عدم تقيد البعض بآداب وأحكام الاعتكاف.


زكاة الفطر



من البدع المنكرة التي أحدثها البعض واستمرأها الجل في السنوات الأخيرة هذه
إخراج زكاة الفطر نقداً، والأصل أن تخرج من غالب قوت أهل البلد، وهذا مذهب
الأئمة الأربعة إلا أبا حنيفة، فقد أجاز إخراجها نقداً،
ولا حجة لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال أحمد لمن قال له: أجاز عمر بن عبد العزيز إخراجها نقداً:
(أقول لك رَوَى ابنُ عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فرض رسول الله
صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر، أوصاعاً من شعير"، وتقول أجاز
عمر بن عبد العزيز إخراجها نقداً؟!!!).

فمن أخرجها نقداً لم تبرأ ذمته منها، حتى قال ابن القيم:


(من كان طعامهم سمكاً أولبناً أخرجوها من السمك واللبن).


والله أسأل أن يؤلف بين قلوب المسلمين ويهديهم سبل السلام، ويجنبهم الفتن
والآثام، وأن يردهم إليه رداً جميلاً، وأن يعصمهم من الابتداع في الدين،
إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على رسول الإسلام، ونبي الملحمة،
وخاتم الرسل الكرام، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم، ما ناح قمري وغرد
حمام.





منقول




_________________











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-baraa.yoo7.com
 
بدع رمضانيه اجتنبوها تنجو بانفسكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البراء الاسلامية :: المنتديات الشرعية :: مجلس شهر رمضان المبارك-
انتقل الى: